أسہيرالغہربهً
أسہيرالغہربهً
أسہيرالغہربهً
هل تريد التفاعل مع هذه المساهمة؟ كل ما عليك هو إنشاء حساب جديد ببضع خطوات أو تسجيل الدخول للمتابعة.


اسير الغربه
 
الرئيسيةالبوابةأحدث الصورالتسجيلدخول

 

 هذي قصة ذكاء من طفل صغير

اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
ζ͡309« Ka Ka
اسير نشط



عدد المساهمات : 103
نقاط : 193
تاريخ التسجيل : 05/01/2011

هذي قصة ذكاء من طفل صغير Empty
مُساهمةموضوع: هذي قصة ذكاء من طفل صغير   هذي قصة ذكاء من طفل صغير Emptyالخميس يناير 06, 2011 3:48 am

بسم الله الرحمن الرحيم



هـذي قصـه ذكـاء مـن طفـل صغيـر خلـونا نسمعـها ..


@@@@@@@@@@@@@@@@@


حمد صبي في العاشره من عمره ، يعيش مع امه وابيه وجده في منزل كبير حياه سعيده هنيئه ، كان صبيا مجتهدا في دراسته محبا لاسرته ، مطيعا للكبار ، حريصا على الصلاه في اوقاتها ، وكان يحب جده العجوز كثيرا ويقضي معه معظم وقته ، يتجاذبان اطراف الحديث ويتسامران ويتضاحكان ، في احد الايام بعد ان انتهى من واجباته المنزليه ، وانهى جميع ماعليه من دروس ، ذهب كعادته الى غرفه جده ، وسلم عليه ، وجلس معه يحدثه عما تعلمه في المدرسه من أمور ، دخل والد حمد على والده وابنه الدار، والقى التحيه عليهما ، قم جلس نائيا والتزم الصمت لبرهة قصيره وكأن امرا ما يشغل باله ، سأله ابوه برفق

- مابكـ ياولدي تبدو منشغل البال .. هل هناك ماتود ان تخبرني به ؟
- رد ابو حمد : الحقيقه ياابي انني اراك وحيدا طوال الوقت ، واخشى ان تسبب لك هذه العزله الحزن والاكتئاب
فلماذا لا تحازل ان تكون بعض الصداقات مع غيرك ؟
استغرب كل من الجد وحمد هذا السؤال ، فهذه هي المره الاولى التي يطرح فيها هذه الموضوع .


- قال الجد : ماذا تحاول ان تقول يا بني ؟
- رد ابو حمد : لقد اخبرني صاحبي عن دار يجتمع فيها الكثير من الشيوخ والرجال للسـمـر وتكوين الصداقات والترويح عن النفس بالاحاديث اللطيفه .. فما رأيك لو ذهبنا غدا الى هناك ؟

بدأ الامر لحمد غريبا مثيرا للشك ، فهو لم يسمع بهذه الدار من قبل ، إلا ان الجد ابدى حماسه الشديد لهذا الامر الذي بدا له شائقا ومثيرا .
- قال الجد والحماسه تلمع من عينيه : خذني اليها غدا يا ولدي ان استطعت
ابتسم ابو حمد ابتسامه غريبه وقال :
- حسنا .. ليكن .
ولكن حمد مازال مرتابا بخصوص هذه الدار ، فماذا ثكون سرها ياترى ؟
- قال حمد لابيه : هل تأذن لي بمرافقتكم يا أبي ؟
- تجهم وجه الاب وقال : لا يمكنك ان تاتي معنا ، الافضل ان تباشر دروسك .
- تدخل الجد كبمرح كعادته قائلا :
- يمكنك ان تأتي معنا ياصغيري حمد اذا انهيت دروسك باكرا .

وهكذا كان ، حرص حمد على ان ينهي واجباته ودروسه بسرعه .
وعندما حان موعد الانطلاق كان اكثرهم استعدادا وفضولا لكشف سر (( الدار )) التي تحدث عنها والده ، وركب حمد متوجسا متشككا يكاد الفضول يقتله ، في حين الاب - ويا للعجب - متوترا عصبيا منزعجا .. ترى ما السبب ؟

كانت الطريق التي سلكتها السياره طويله جدا ، ولكنهم وصلوا اخيرا .. وفعلا ، رأى حمد الدار التي تحدث عنها والده ، وكان فيها الكثير من الشيوخ والعجائز الذين سرعان ماوجد الجد مكانا بينهم ، وكانت هناك لائحه كبيره معلقه على باب الدار كتب عليها بخط أسود كبير عريض (( دار العجـزه والمسنيـن )) دهش حمد مما رآه ، هل كان والده يقصد التخلص من الجد العجوز بنقله الى دار العجزه ؟ هل يعقل ذلك ؟ لماذا يتخلى الابن عن ابيه الذي لم يتخل عنه قط ؟

تساؤلات حائره ثارت في عقل حمد الذي تملكه القلق الشديد والخوف على جده المسكين ، أما بالنسبه للاب فما ان رأى ان الجد قد استقر في مكانه وانغمس في الحديث مع غيره حتى شد حمد من يده وغادر الدار .

أدرك حمد ان والده يريد التخلص من الجد العجوز ، وسرعان ما فكر بطريقه ذكيه لانقاذ جده ، ولكن الوقت لا يسعفه ، فسرعان ما انطلقت به السياره وبوالده تشق طريقها قافله الى المنزل .

كان الاب متوترا وكأنه يتحاشى خوض حديث مع ابنه الذي بادر وسأله ؟
- أبي اين جدي ؟
- تركته في الدار .
- لماذا ؟
- لانها مكان للكبار .
لزم حمد الصمت لبرهة ثم قال :
- ما اسم الشارع ؟
رد الاب بضجر : شارع السعاده .
- مااسم هذه المنطقه ؟
- منطقه : الشهيد .
- وما اسم ....
قاطعه الاب بحده وضجر وصرخ فيه :
- اما من نهايه لهذه الاسئله المزعجه ! لماذا تسأل عن هذه الامور ؟!
- رد حمد بهدوء ودهاء : أريد ان اسال عن العنوان حتى احضرك الى هنا عندما تكبر كما اخضرت جدي ، أولم تقل بأن هذا مكان للكبار ؟!

أصيب الاب بذهول مفرط حتى عجز عن قياده السياره واوقفها جانب الطريق وراح يحدق في ابنه بدهشه وبلسان معقود لايدري ماذا يقول .

وفوجئ حمد بأبيه يغطي وجهه بكفيه وهو يبكي ندما وهو يردد (( سامحني ياابي .. سامحي ياابي )) .. جزع حمد من بكاء ابيه ولكنه اردك انه ندم على تخليه عن ابيه في كبره والقائه في دار العجزه ، وضع حمد يده على كتف ابيه وقال :
- أبي .. ارجوك .. لنعد الى جدي ونأخذخ معنا الى البيت .
ولم يملك الاب أمام براءه حمد ونقاء قلبه وبره بجده الا ان ينفذ طلبه ، عاد الاب وقبل يده والده ندما وان كان الجد لا يعرف سببا مما يحدث .


@@@@@@@@@@@@@@@@@@@@@@@@

المهم فقط ، انا أبا حمد قد تعلم شيئا من ابنه الذكي ذي عشره اعوام وهو وجوب البر والوفاء للآباء ..
قال تعـالى : (( وقـل ربي ارحمهما كمـا ربيـاني صغيـرا " 24 " )) سوره الاسراء الايه : 24 ] (1) .


الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
 
هذي قصة ذكاء من طفل صغير
الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
أسہيرالغہربهً :: المنٌــُتٌـدٌى الأدٌبٌـــــيٌ :: منٌــُتٌـدٌىٌ القٌصٌص ٌوالرٌوٌايٌاتٌ-
انتقل الى: